ابنا: قال رئيس مؤسسة الوحدة للصحافة والنشر السورية خلف المفتاح ان الاعتراف بما يسمى الائتلاف الوطني سواء كانت بتسميته ممثلا شرعيا او وحيدا او غير ذلك لا يعطي اي معطى حقيقي او قانوني على ارض الواقع، معتبرا ان اميركا وغيرها ليسوا مخولين يتحديد من يمثل الشعب السوري.
واضاف المفتاح ان الشعب السوري تمثله سلطة تشريعية وتنفيذية ورئاسة منتخبة من قبل الشعب، معتبرا ان الاعتراف بالائتلاف لا يجسد شيئا على الارض.
واوضح انه محاولة لايجاد كائن سياسي افتراضي وتسويقه، معتبرا ان من انتجه هو اميركا ومن الطبيعي ان تعترف به واشنطن ومن يتبعها وتسوقه على الصعيد الدولي.
واشار الى ان هناك اثرا سياسيا واعلاميا واستثمارا لذلك بهدف خلق تأثير في معطيات الازمة في الداخل السوري وحرفها باتجاه معين بعد فشل المجموعات المسلحة في تحقيق اي انجاز على الارض.واتهم المفتاح الولايات المتحدة بانها طرف اساسي في الازمة السورية وتتخذ مواقف متناقضة معها، حيث ادرجت قبل يومين تنظيمات معارضة في قائمة الارهاب، في وقت تمثل هذه التنظيمات عصبا محركا للمعارضة على الارض في مجال العمل العسكري.
واكد ان هذا الموقف المتناقض يعكس تخبطا سياسيا اميركيا ويظهر ان اميركا لا تريد حلا سياسيا في سوريا وانما تراهن على القوى العسكرية بهدف اسقاط النظام ومحاولة استنزافه واطالة امد الازمة بهدف اضعاف البنية السورية ومنظومة المقاومة وخلق واقع على الارض يساهم في التدخل الخارجي ومحاولة اسقاط النظام الدستوري الذي تمكن من افشال المؤامرة.
وشدد المفتاح على ان المجموعات المسلحة وحماتها لم يتمكنوا من ان تحقق انجازا حقيقيا على الارض وانما بقيت في الحواف واطراف المناطق بهدف الدفع بالمال والسلاح والارهابيين لايجاد تغيير جوهري في الداخل السوري.
.................
انتهى/182